الرئيسية / Uncategorized / ماذا يحـــ..ـــدث لمن يكتم البول والريح أثناء الصـــ..ـــلاة ؟

ماذا يحـــ..ـــدث لمن يكتم البول والريح أثناء الصـــ..ـــلاة ؟

ماذا يحـــ..ـــدث لمن يكتم البول والريح أثناء الصـــ..ـــلاة ؟

الواجب عـــ..ـــلى المؤمن إذا شـــ..ـــغل بالريح أو البول أو الغـــ..ـــائط شغلًا يؤذيه أنه لا يدخـــ..ـــل في الصلاة بل يقضي حـــ..ـــاجته من غـــ..ـــائط وبول وريح ثم يتوضأ ويصلي وهو مطمئن القـــ..ـــلب، خـــ..ـــاشع الجـــ..ـــوارح، خاشع القلب، مقبل

على صلاته، هذا هو الذي ينبغي للمؤمن،
وقد قـــ..ـــال عليه الصلاة والســـ..ـــلام: لا صلاة بحضرة الطعـــ..ـــام ولا وهو يدافعه الأخبثان يعني: البول والغـــ..ـــائط، والريح في معنى ذلك، فإنه إذا اشتدت تكون في معنى البول والغـــ..ـــائط في إيذاء المصلي

وفي إشغال فكره؛ فالمشروع لك إذا أحسست بالريح الشديدة أن تخلصي منها وتوضئي ثم تصلين، ولا ينبغي لك أن تصلي وهي معك شديدة تدافعينها؛لأن هذا خلاف ما شرعه الله؛ وهو من جنس مدافعة البول والغائط، وقد اختلف العلماء في صحة الصلاة مع المدافعة،

فقال قوم: تصح الصلاة، ويكون المعنى: لا صلاة كاملة، وقال آخرون: بل تبطل الصلاة؛ لأن الأصل نفي الحقيقة، فقوله: لا صلاة بحضرة الطعام ظاهره نفي الحقيقة، فينبغي

لك أن تحذري هذا الشيء وأن تجتهدي في إكمال صلاتك والحيطة لها بالتخلص من الريح
والبول والغائط قبل الصلاة، حتى تصلي وأنت خاشعة مطمئنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *