الرئيسية / Uncategorized / هل ظاهرة “الودق” من علامات يوم القيامة؟.. عالم أزهرى يجيب

هل ظاهرة “الودق” من علامات يوم القيامة؟.. عالم أزهرى يجيب

علماء الأزهر الشريف، أن ظاهرة “الودق” التى شهدتها محافظة الإسكندرية مؤخراً، تعتبر من الظواهر الطبيعية ولها دلالات على قدرة الله رب العالمين وليس لها ارتباط بالغضب ولا بالرضى من الله.

أن الله تعالى قال فى كتابه العزيز ” أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ”،

فتلك الظاهرة ليس لها علاقة بعلامات الساعة او انها دليل على علامات يوم القيامة او قرب قيام الساعة بل هي ظاهرة من الظواهر الطبيعية فقط ودلالة على قدرة الله .

تعرف باسم قنبلة المطر «Microburst»، عبارة عن تفريغ الماء من السحاب وسقوطه كتلة واحدة وليس بشكل متناثر مثلما يحدث في أوقات الأمطار العادية.

وظاهرة “الودق” هى تعنى تفريغ السحب المتراكمة لمياه الأمطار دفعة واحدة وانهمار المطر دون انقطاع، وهو ما شهدته الإسكندرية بالفعل، أول أمس حيث تكون سحابة سوداء عملاقة فى سماء الاسكندرية، وهطول الأمطار الغزيرة لمدة ساعتين بدون انقطاع.

يستعرض فى السطور التالية تفسير إمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوي للآية الكريمة، وذلك على النحو الآتي: قوله تعالى: “أَلَمْ تَرَ” يعني: ألم تعلم، وقد وقفنا مع تطور العلم على كيفية تكوُّن المطر بين التبخير والتكثيف الذي يُكوِّن السحاب،

وقلنا سابقاً: إن مُسطح الماء على الأرض ثلاثة أرباع اليابسة حتى تكفي هذه المساحة البخر اللازم لتكوّن المطر، ونحن نُجري مثل هذه العملية في تقطير الماء حين نغلي الماء ونستقبل البخار على سطح بارد، فتحدث له عملية التكثيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *