الرئيسية / Uncategorized / 10 نساء مطرودات من رحمة الله

10 نساء مطرودات من رحمة الله

ثبت في سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن عشرة أنواع من النساء ملعونات ومطرودات من رحمة الله سبحانه وتعالى، فمن هن هؤلاء النساء؟!

الوشم: “لعن الله الواشمات والمستوشمات المغيرات خلق الله” رواه البخاري، والواشمة هي التى تغرز الإبر بالبدن ثم تحشوه بكحل او نحوه.

التفلج: “لعن الله… والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله” والتفلج هو برد مابين الأسنان الثنايا والرباعيات.

الواصلة: “لعن الله الواصلة والمستوصلة”، والواصلة هي التي تقوم بوصل شعر بشعر آخر، ومنه الباروكة، والمستوصلة وهي المفعول به ذلك بناء على طلبها.

المرأه الساخط زوجها عليها: “إذا دعى الرجل امرأته الى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكه حتى تصبح

زائرات القبور: عن ابي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور اي كثيرات الزياره للقبور

النائحه: وهي المرأة التي تقوم بالندب في المياتم “المآتم” والصريخ على الميت، فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة عليها سربال من قطران ودرع من حرب”.

المحلل له: هي الزوجة التي طلقها زوجها 3 مرات فحرمت عليه فلا ترجع حتى تنكح رجلاً آخر فتحل له، ورد عن أبي مسعود رضي الله عنه أنه قال: “لعن رسول الله المحلل والمحلل له”.

المتبرجة: “نساء كاسيات عاريات…ملعونات”.

واللعن هو الطرد والابعاد عن رحمة الله، ولو اجتمعت البشر لن يجيرك من عذاب الله شيئاً، وجمال الدنيا زائل ولن يبقى لنا إلا العمل الصالح.

المتشبهات من النساء بالرجال: لعن الله تعالى المتشبهات من النساء بالرجال

زائرات القبور: فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لعن الله زائرات القبور”اي كثيرات الزيارة الى القبور

أوضح المدرس المساعد بكلية الشريعة والقانون بالأزهر الشريف الدكتور محمد عبدالكريم، أن هناك بعض النساء اللاتي تبرأ منهن الرسول صلى الله عليه وسلم

و عن أبي هريرة رضى الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس و نساء كاسيات عاريات مميلات مائلا ت روؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها و إن ريحها لتوجد من مسيرة كذا و كذا» رواه مسلم

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «أيما امرأة استعطرت ثم خرجت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية». صحيح الجامع.

حين جاء أبو بكر الصديق بأبيه أبي قحافة يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله ورأى رأسه كأنها الثغامة بياضا قال : غيروا هذا أي الشيب وجنبوه السواد. صححه الألباني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *