الرئيسية / Uncategorized / تعبانة أوي».. تدهور الحالة الصحية لفنانة شهيرة بعد إجراء عملية جراحية خطيرة

تعبانة أوي».. تدهور الحالة الصحية لفنانة شهيرة بعد إجراء عملية جراحية خطيرة

كشف الفنان محمد عبد الواحد، وهو من أشهر أطفال السينما المصرية سابقًا، أزمتها الصحية، ونشر مجموعة من الصور التي تجمعهما عبر حسابه الشخصي، على موقع فيسبوك، وكتب قائلًا: “هالة أنور أعز وأغلى أخت.. توأمي الفني.. عمليتين جراحيتين في أسبوع واحد.. زرتها في المستشفى ودخلوني قالوا أخوها قلتلهم طبعا”.

قالت الفنانة هالة أنور، تعليقا على مشاركتها في مسلسل ضل راجل في شهر رمضان بعد غياب 20 عاما، إنها غابت عن الفن لأكثر من 20 عاما، مضيفة:” اتخضيت من رد فعل الناس وحبهم لي بعد ظهوري في مسلسل ضل راجل وعودتي للتمثيل “.

لما عرفت اني مازلت في قلوب الناس شعرت بالسعادة بشكل كبير “.

وتابعت هالة أنور: “لاحظت أنه في يوم تصوير المسلسل شعرت بأنني معتادة الوقوف أمام الكاميرا يوميا رغم غيابي عن الفن لأكثر من 20 عاما”.

وأكملت هالة أنور: “سعيدة بعودتي للفن عن طريق مسلسل ضل راجل”، مضيفة: “ندمت على قرار تركي مجال التمثيل زمان”.

كما على صعيد آخر وتسابق عدد من النجوم لعلاج الفنانة فاطمة كشرى بعد تدهور حالتها الصحية التي ألمت بها خلال الفترة الأخيرة، إذ أجرت عملية جراحية فى بطنها داخل أحد المستشفيات.

وصرحت نهال عنبر “، بأن الفنان أحمد مكى بمجرد ما عرف بتدهور حالة “كشرى” الصحية أرسل شخصًا إليها لنقلها إلى المستشفى والتكفل بعلاجها، وكشفت عن أن الفنانة دنيا سمير غانم خصصت مبلغًا ماليًا لعلاج الفنانة فاطمة كشرى بعد أنباء تدهور حالتها الصحية ، وأضافت أن الفنانة شيماء سيف تواصلت معها من أجل تقديم المساعدة للفنانة فاطمة كشرى.

فاطمة كشرى واحدة من الكومبارسات، التى تتمتع بخفة الظل وهو ما جعلها الأكثر شهرة فى عالم الكومبارسات، حيث يستعين بها نجوم الكوميديا فى أفلامهم، دخلت مجال الفن عن طريق الصدفة، حيث كانت ذاهبة لشراء شىء ما وفى الشارع الذى تواجدت فيه كان هناك عمل يتم تصويره، فذهبت إلى طاقم العمل وطلبت أن تشارك معهم ككومبارس، وأول ظهور لها كان فى فيلم “صراع الأحفاد” عام 1981 و”كتيبة الإعدام.

كان الحديث الأكبر عن حدوث خطأ طبي تسبب في حالتها المتأخرة هذه، وكاد يعرّض حياتها للخطر، إذ أُصيبت بتسمّم بكتيري، إضافة إلى تمدد في القولون، حسبما أعلن أحد الأطباء في محاولة لتوضيح حالتها وسعياً منه لنفي وقوع خطأ طبي في حالتها، ليؤكد أن ما حدث أمر محتمل في عملية إزالة تكيّس المبايض التي خضعت لها. وعقب منشوره، حصل لغط كبير حول عدم حق الطبيب في إفشاء أسرار المريض أيّاً كانت الدوافع أو الاتهامات، بدليل أن الفريق الطبي المعالج لها التزم الصمت، بينما خرج زميل لهم ليفشي أسراراً ليست من حقه.

أصيب بوعكة صحية قبل وفاته بثلاثة أشهر وهاجمته مياه على الرئة وكان علاجه أحد الأدوية لمدة ثلاثة أشهر فقط، ولكن الطبيب لم يؤكد له ضرورة الامتناع عن الدواء بعد هذه الفترة مباشرة وخطورة تناوله، وظل الفنان يتناول الدواء بعد هذه المدة حتى تدهورت حالته الصحية وتوفي لهذا السبب، إذ أثر الدواء في جسمه بالكامل، تحديداً العظام وأدى في النهاية إلى وفاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *