الرئيسية / Uncategorized / لن تصدق ماذا وجدوا بداخل دولاب الفنانة دلال عبدالعزيز بعد وفـاتها

لن تصدق ماذا وجدوا بداخل دولاب الفنانة دلال عبدالعزيز بعد وفـاتها

الفنانة دلال عبد العزيز فراغا كبيرا بين أصدقائها ومحبيها بعد وفاتها، وسيطرت حالة من الحزن الكبير العديد من الجماهير ، وحيث انتشرت العديد من الصور أثناء تشيع جثمانها الى مثواه الاخير بجانب زوجها الفنان سمير غانم.

الفنانة دلال عبدالعزيز بعد معاناة مع فيروس كورونا والذي مكثت بسببه داخل إحدى غرف العناية المركزة، بينما أجرى الفريق الطبي محاولات مستميتة لإنقاذها وسرعة تعافيها من مضاعفات المرض ولكنها لم تستطع التحمل ورحلت عن عالمنا عن عمر يناهز 61 عاما.

بعد وفاة الفنانة دلال عبد العزيز، اكتشفوا أنها تحتفظ بأكفان كثيرة داخل دولابها وذلك كي تكون جاهزة في حال وفاة أي فنان أو فنانة من الوسط الفني، الأمر الذي أصاب ابنتيها إيمي ودنيا بصدمة.

أعرب الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، عن حزنه لوفاة دلال عبدالعزيز، قائلًا: «لن أتحدث عنها كفنانة، فجمهورها وعشاقها يستطيعون الحديث عن أعمالها الفنية العظيمة، لكنني سأتحدث عنها كإنسانة محبة للخير والجمال والحب، كانت تحب الناس كلها.

الراحلة عندما كانت تعلم بأن أحدًا أصيب بوعكة صحية، كانت تحرص على دعمه والوقوف معه في محنته حتى لو لم تربطه أي علاقة به: «مسابتش مناسبة أو حدث إلا لما كانت أول واحدة سباقة، مكنتش بقدر ألحقها، ربنا يرحمها ويصبرها جميعا ويصبر أسرتها لأن المصاب كبير».

أشوفك بخير يا حبيبي» كان هذا هو المشهد الأخير في مسلسل «ملوك الجدعنة» الذي قدمته الفنانة دلال عبدالعزيز في رمضان الماضي، مشهد موت عطية وهي تودع ابنها «سرية» الذي جسده الفنان عمرو سعد، كان آخر المشاهد التي قدمتها الفنانة دلال عبدالعزيز أمام الكاميرا، وربما رسم القدر نفس مشهد النهاية لوفاتها متأثرة بكورونا، المشهد الذي أبكى متابعي المسلسل كما أبكت وفاتها كل محبيها.

مدى تاريخها الفني الممتد لأكثر من 44 عاماً أكثر من 200 عمل متنوع بين السينما والدراما والمسرح، وشاركت في أهم الأعمال السينمائية والدرامية التي تركت بصمة في تاريخ الفن المصري، ومنها «ليالي الحلمية» و«الناس في كفر عسكر» لتختم مسيرتها بمسلسل «ملوك الجدعنة.

الفنانة الراحلة دلال عبدالعزيز في الحقيقة مشهد موت «نعمة» والتي جسدت شخصيتها في مسلسل حديث الصباح والمساء، وكان المشهد الأبرز في وداع الفنانة الراحلة دلال عبدالعزيز على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، ليُبكيها الجمهور فنانة وأماً وأحد أفراد الأسرة المصرية والعربية التي جمعتهم أعمالها..

لفت الأنظار إليها بعد عدد من الأعمال الدرامية الناجحة، وهو ما أهّلها للوقوف أمام سمير غانم في مسرحية «أهلاً يا دكتور» عام 1981، لتبدأ قصة حب من طرف واحد حيث أحبت دلال سمير، ولمدة 4 سنوات هي مدة عرض المسرحية ظلت تحاول الاقتراب من الفنان الراحل لتكون المرأة الوحيدة في حياته بين حشد المعجبات في حياة سمير غانم، وتكللت علاقتمها بالزواج في عام 1984، في رحلة استمرت 37 عاماً.

شارك النجمان في العديد من الأعمال مثل مسرحية «فارس وبني خيبان» ومسرحية «أخويا هايص وأنا لايص»، إضافة لعدد من الأفلام منها «يارب ولد» وفيلم «حادي بادي» وفيلم «الأغبياء الثلاثة»، وفيلم «إنقاذ ما يمكن إنقاذه».

كما شاركا مع ابنتيهما في بعض المسلسلات منها نيللي وشيريهان ومسلسل لهفة.

جمعهما الحب والمشوار الفني فقد فرقهما فيروس كورونا في آخر أيامهما، ليجمعهما قبر واحد، حيث أعلنت أسرتهما أن الفنانة الراحلة ستوارى الثرى بجوار زوجها الفنان الراحل بمقابر العائلة، بعد قرابة شهرين على وفاة سمير غانم دون أن تعلم دلال بوفاته، ولعل هذا ظهر جلياً في نعي الفنان حسن الرداد لها حيث كتب تدوينة عبر حسابه على فيسبوك: «هتلاقي مفاجأة حلوة مستنياكي.. هتلاقي حبيب عمرك اللي طول الوقت بتسألي عليه».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *