الرئيسية / Uncategorized / من هم الأطفال المحيطون بتمثال الأميرة ديانا؟

من هم الأطفال المحيطون بتمثال الأميرة ديانا؟

كشف عن تمثال الأميرة البريطانية الراحلة ديانا بعد سنوات من العمل عليه
قام الأخوان الأميران معًا بإزاحة قطعة قماش خضراء للكشف عن تمثال للأميرة ديانا وذراعيها حول صبي وفتاة، وطفل ثالث في الخلفية.
ورغم أن الحفل كان معروفا سلفا إلا أن التشويق بدأ بعد إزالة الستار عن التمثال.
وفقا لقصر كنسينغتون، يمثل الأطفال معا عالمية وتأثير أعمال الأميرة ديانا عبر الأجيال، فهي كانت راعية لأكثر من 100 جمعية خيرية خلال حياتها.
ويأتي قرار ضم الأطفال تكريماً لقدرة الأميرة ديانا الخاصة على التواصل مع الناس، ولا سيما الصغار منهم، حيث عملت عن كثب مع العديد من الجمعيات الخيرية التي تركز على الأطفال، بما في ذلك مستشفيات الأطفال ودعم الشباب المشردين.
وتعمل مؤسسة جائزة ديانا الخيرية، التي بدأت على شرفها، على تطوير وإلهام التغيير الإيجابي في حياة الشباب.
وقال قصر كنسينغتون إن ديانا “اكتسبت الثقة في دورها كسفيرة للقضايا الإنسانية”، وإن التمثال “يهدف إلى نقل شخصيتها وعطفها”.
وأضاف بيان للقصر: “ويهدف التمثال إلى التعبير عن دفء وأناقة وطاقة أميرة ويلز ديانا، بالإضافة إلى عملها والتأثير الذي أحدثته على الكثير من الناس”.
ثلاثة أطفال يمثلون العالمية وتأثير الأجيال لعمل الأميرة. استندت صورة وأسلوب لباسها إلى الفترة الأخيرة من حياتها حيث اكتسبت الثقة في دورها كسفيرة للقضايا الإنسانية، وتهدف إلى نقل شخصيتها وعطفها”.
وتعليقا على التمثال ومعناه، قال النحات إيان رانك برودلي “كانت ديانا، أميرة ويلز أيقونة أثرت في حياة الناس بجميع أنحاء العالم لذلك كان من دواعي سروري العمل جنبا إلى جنب مع ويليام وهاري على هذا التمثال الذي يحيي ذكرى حياتها حيث أصبحت الأميرة تعرف باسم “ملكة القلوب” بفضل تفانيها في الأعمال الخيرية، والتي تراوحت من أزمة الإيدز إلى الحملات ضد الألغام.
في عام 1987، اشتهرت بمصافحة مريض مصاب بالإيدز في مستشفى ميدلسكس بلندن، متحدية الاعتقاد الخاطئ بأن المرض يمكن أن ينتقل عن طريق اللمس
كما قال الأميران ويليام وهاري في بيان مشترك: “اليوم، في عيد ميلاد أمنا الستين، نتذكر حبها وقوتها وشخصيتها، وهي الصفات التي جعلتها قوة للخير في جميع أنحاء العالم، حيث غيرت حياة الكثيرين للأفضل كل يوم، نتمنى لو أنها لا تزال معنا، ونأمل أن ينظر إلى هذا التمثال إلى الأبد كرمز لحياتها وإرثها”.
كما تم اختيار حديقة Sunken of Kensington Palace التي كانت من الأماكن المفضلة لدى الأميرة. وبدأ العمل في الحديقة في أكتوبر 2019، ومنذ ذلك الحين قضى خمسة من البستانيين ما مجموعه 1000 ساعة في العمل على الزراعة. وزُرعت أكثر من 4000 زهرة فردية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *