الرئيسية / Uncategorized / تغير ملامح سيدة بعد وفاتها يثير الجدل والأهالي: ست مبروكة.. وعالم دين يرد

تغير ملامح سيدة بعد وفاتها يثير الجدل والأهالي: ست مبروكة.. وعالم دين يرد

سكان قرية الشماخية، التابعة لمركز إدفو شمال أسوان، نعشًا لسيدة تدعى «حياة»، زعموا أن «كرامات الصالحين» ظهرت عليها بعدما قالت سيدات القرية اللواتي حضرن تغسيل جثمانها بأن ملامح وجهها تغيرت، وفاحت في المكان رائحة ذكية، لتنطلق الزغاريد أثناء خروج النعش من منزلها.

نجل شقيقة السيدة «حياة» تفاصيل ما حدث: «خالتي كانت تصلي وكانت سيدة تقية وتحسن الجوار والضيافة والمعاملة مع الجميع، وكانت تعيش في الخلوة لتذكر الله كما أنها اعتادت أن تطلق الزغاريد لأي شخص يأتي إليها ضيفًا، وهي من أغرب الأشياء التي كانت تفعلها في حياتها، وبعد وفاتها منذ أيام لاحظت السيدات اللاتي حضرن تغسيلها وجود رائحة عطر جميلة تفوح في المكان وبعض العلامات الأخرى التي حكين عنها، وهي أن ملامحها عادت شباب مرة أخرى وبدت كأنها في سن صغيرة، رغم أنها توفيت عن عمر ناهز 69 عامًا».

أحد أهالي القرية قائلا:«الشيخة دي ست طيبة ومتعرفش الفلوس ومتعرفش الجنيه من العشرة ومش متجوزة، و3 رجال وسيدتين تولوا الدفن وعند دفنها مرضيتش تدفن والنعش كان بيجري لأماكن تانية غير مكان الدفن وغير طريقه من المدافن وراحت على الأضرحة الخاصة بالأولياء وكانت ست مبروكة وصالحة وبمجرد ما يجيلها ضيف تزغرد».

أكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه: «ما ذكر في هذه القصة ليست كرامات إنما خرافات وفلكلور قديم لا أصل له في الشرع ولا قيمة له في الوزن، والأولى للمجتمع أن يلجأ لفقه الأولويات، فهذا لم يحدث للصحابة أفضل الناس وأقربهم إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام وأهل بيته الكرام أو الشهداء وعلماء الدين، ومنذ سنوات انتقل الشيخ محمد متولي الشعراوي والشيخ عبد الحليم محمود وغيرهم من علماء الدين الأجلاء ومع ذلك لم تظهر مثل هذه الأشياء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *