الرئيسية / Uncategorized / بعد القبض على “علاء حسانين”.. كيف بدأت حكاية “نائب العفاريت والآثار” في المنيا

بعد القبض على “علاء حسانين”.. كيف بدأت حكاية “نائب العفاريت والآثار” في المنيا

عقب مرور نحو 20 عامًا من العمل سواء في علاج أمراض الجن، والدخول في عالم السياسة، ونجاحه في دخول مجلس النواب دورتين متتاليتين، وتوطيد علاقاته بكبار رجال الدولة آنذاك، ألقي القبض على “علاء حسانين” النائب السابق، والمرشح الحالي عن دائرة مركز ديرمواس جنوب محافظة المنيا، وبحيازته كمية من القطع المشتبه في أثريتها.
“مصراوي”، يسرد في السطور التالية، محطات مهمة في حياة “حسانين”، وعلاقته بالجن، واختراقه عالم السياسة، والثراء الكبير.
بدأ “علاء حسانين” في الظهور، عندما استعان به عمدة داخل مركز ملوي؛ لإخماد حريق هائل نشب بالقرية، من وقتها لُقب بـ”نائب الجن والعفاريت”، حتى أصبح المفضل لدى الكثيرين في علاج أمراض الجن.
وفي شهر أغسطس من عام 2017، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على النائب السابق، والمرشح الحالي عن الدائرة المؤجلة بمركز ديرمواس، بعد بلاغ تقدم به رجل الأعمال حسن راتب ضده بتهمة النصب والاحتيال، والاستيلاء منه علي مبالغ تقدر بنحو 3 ملايين دولار.
وألقت الأجهزة الأمنية في محافظة المنيا، القبض على النائب السابق علاء حسانين، الشهير بـ”نائب الجن والعفاريت”، وهو مرشح حالي لانتخابات مجلس النواب عن الدائرة السادسة بمركز ديرمواس، جنوب المحافظة “فردي”؛ لتزعمه تشكيلًا عصابيًا للتنقيب عن الآثار، وتهريبها مستخدمًا الدجل ومدعيًا تسخير الجن.
وكشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عن حصيلة المضبوطات التي عُثر عليها بحوزة تشكيل عصابي يتزعمه نائب برلماني سابق.
تحريات قطاع أمن القاهرة توصلت إلى أن تشكيلًا عصابيًا للتنقيب عن الآثار والاتجار بها يتزعمه النائب البرلماني السابق “ع.ح.” الذي سبق اتهامه في 4 قضايا، والمعروف إعلاميا بـ”نائب الجن”، يتولى عملية تمويل عمليات التنقيب بمناطق متفرقة على مستوى الجمهورية.
عقب تقنين الإجراءات انطلقت مأموريات من الإدارة العامة لمباحث القاهرة بالتنسيق مع قطاعي الأمن الوطني والعام تمكنت من ضبط 17 متهمًا بحوزتهم 201 قطعة أثرية كالتالي:
(2 لوح خشبي منقوش بالهيروغليفية- 36 تمثالا مختلفة الأطوال- 4 تماثيل أوشابتي نصفي- تمثال خشبي طوله 40 سم على هيئة أوزورية- تمثال أوشابتي من المرمر- 2 تمثال من البرونز أحدهما مكسور الرأس- رأس تمثال صغير الحجم من البرونز- تمثال خشبي طول 10 سم).
كما شملت المضبوطات: (تمثالًا حجريًا منقسمًا لجزأين- رأس تمثال لمهرج يرجح أن يعود للعصر اليوناني- تمثالًا حجريًا جنسيًا يعود للعصر اليوناني- رجل تمثال من الحجر، ورأس تمثال من الفخار- 52 عملة مختلفة الأشكال برونزًا ونحاسًا، يرجح أن تعود للعصور اليونانية والرومانية- 6 عملات من البرونز يرجح أن تعود للعصر اليوناني- قنبلة نفط فخار يرجح أن تعود للعصر الإسلامي- و3 إبر جراحية تعود للعصر الإسلامي).
وضبطت الأجهزة الأمنية: (عقودًا بها مجموعة من التمائم تمثل آلهة مختلفة- 3 قطع حجرية مدون عليها نقوش فرعونية- مائدة قرابين حجرية- 4 فازات مختلفة الأحجام- إناء من الألاباستر- 24 نموذجًا لأوانٍ مختلفة الأشكال- 3 أوانٍ صغيرة من المرمر- إبريقًا صغير الحجم أخضر اللون من الفيانس- 2 طبق بازلت أسود اللون أحدهما على شكل سمكة والثاني على شكل إوزتين).
كما أمكن ضبط: (3 مسامير من البرونز- 6 قطع من الظران يرجح أن تعود إلى عصر ما قبل التاريخ- 3 أطباق صغيرة الحجم من الفخار- 6 قطع من الفخار على شكل إناء صغير الحجم- غطاء إناء حجري وقاعدة لطائر حجري- مسند رأس من الخشب- 10 قطع من الفيانس أخضر اللون- 3 مسرجات من الفخار يوناني روماني- جزء من تمثال على هيئة حيوان من الخشب- 3 مثاقيل ميزان أحدها بازلت والآخر حجري- مرآة من النحاس يعلوها الصدأ- 3 موازين من البازلت- 3 مكاحل صغيرات، إحداها من المرمر والثانية من البازلت والثالثة حجرية- تمثال جنائزي حجري غير مكتمل).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *