الرئيسية / Uncategorized / سد النهضة .. السودان يوضح مفهوم وشروط الاتفاق المرحلي للملء الثاني وموقف مصر

سد النهضة .. السودان يوضح مفهوم وشروط الاتفاق المرحلي للملء الثاني وموقف مصر

قالت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، إن المقصود باتفاق مرحلي بخصوص سد النهضة هو اتفاق من جزئين: الاول خاص بالملء الثاني، والثاني محدد له سقف زمني لا يتجاوز 6 أشهر لكل القضايا المتعلقة بالسد.
وأضافت الوزيرة في مقابلة مع قناة «العربية الحدث»، أمس: «تحدثنا قبل أسبوع في لقائنا الأخير مع أشقائنا في مصر وتفهموا ضرورة الاتفاق على الملء لأن الملء دون اتفاق يضر جدا بمصالح السودان، ولكن الوضع مختلف مع مصر لأنها محمية ببعد يصل إلى 2000 كلم بين سد النهضة وسد أسوان، ولأن سد مصر يحميها من أي تذبذب على المدى القريب، وقد استجابت مصر للرؤية السودانية للمرة الثانية خلال هذا العام».
وأوضحت الوزيرة أن الأمر مهم وهو طرح من الاتحاد الافريقي ومدعوم من الامم المتحدة والجانب الأمريكي والاتحاد الأوروبي، وله 4 شروط وهي :
أن يكون هناك سقف زمني بين التوقيع على الاتفاق الأول والاتفاق النهائي الشامل يصل إلى 6 أشهر.
أن يبنى هذا الاتفاق على كل المسائل التي تمت مناقشتها والاتفاق عليها، أي لا يبدأ من جديد.
وجود وساطة قوية وفاعلة من الجانب الأمريكي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وعلى رأسها الاتحاد الأفريقي.
أن يكون هناك ضمانات دولية واضحة على كل المستويات كأن يكون هناك عقوبات بشكل محدد على أي طرف لا يلتزم بشروط الاتفاق، ويوجد العديد من الضمانات على المستوى القانوني والسياسي يمكن طرحها.
وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية في لقاء خاص مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد» مساء اليوم /الأحد/، أن النقطة الثانية المهمة هي طلب الجامعة العربية من مجلس الأمن بعقد جلسة لبحث هذا الموضوع.
وأوضح أن مجلس الأمن لن يعقد اجتماعا بناء على طلب الجامعة العربية، وبالتالي فهناك انتظار لتحرك تالي على غرار طلب تتقدم به أحد الدول لعقد جلسة حول قضية سد النهضة، معربا عن اعتقاده بأن تقوم مصر أو السودان أو كلاهما بتقديم طلب لرئاسة مجلس الأمن بعقد جلسة لبحث هذا الموضوع.
وأكد أن تدخل الجامعة العربية في قضية سد النهضة ليس جديدا، حيث سبق لها وأن شكلت لجنة مكونة من عدة دول، بالإضافة إلى مبعوث الجامعة في الأمم المتحدة، لمتابعة هذه القضية، موضحا أن هناك حاجة ملحة لكي تتبنى دولة عضو في مجلس الأمن مطلب عقد جلسة حول القضية على غرار تونس، موضحا أن الأمر سيأتي بناء على طلب مصر أو السودان.
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، إن إثيوبيا تعاني حاليا من مشاكل داخلية وهشاشة ونزاعات عرقية كثيرة، مؤكدا أن الحكومة الإثيوبية الحالية تسعى للصدام مع الخارج والمجتمع الدولي للتغطية على مشاكلها الداخلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *