الرئيسية / Uncategorized / وزير الري يكشف المخاطر الجسيمة للملء الثاني لسد النهضة دون اتفاق

وزير الري يكشف المخاطر الجسيمة للملء الثاني لسد النهضة دون اتفاق

التقى الدكتور محمد عبدالعاطى وزير الموارد المائية والرى، أيمن عقيل رئيس مؤسسة «ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان»، وهاجر منصف مدير وحدة الشؤون الأفريقية والتنمية المستدامة
بالمؤسسة، وممثلي المبادرة الأفريقية «النيل من أجل السلام».
وأبدى الدكتور عبدالعاطى تقديره لمجهودات مؤسسة «ماعت للسلام والتنمية وحقوق الانسان»، مشيراً للدور المهم الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني في التعريف بقضايا المياه في قارة أفريقيا وتحقيق التواصل وتبادل الرؤى بين الشعوب المختلفة، وتصحيح المفاهيم والأكاذيب الخاطئة التي تُروج ويتداولها البعض فيما يخص قطاع المياه.
و استعرض قضية مياه النيل والموقف الراهن إزاء المفاوضات الخاصة بسد النهضة الإثيوبي، مؤكداً حرص مصر على استكمال المفاوضات للتوصل لاتفاق قانوني عادل وملزم للجميع يلبي طموحات جميع الدول في التنمية، مع التأكيد على ثوابت مصر في حفظ حقوقها المائية وتحقيق المنفعة للجميع في أي اتفاق حول سد النهضة.
ولفت «عبدالعاطي»، إلى أهمية أن تتسم المفاوضات بالفعالية والجدية لتعظيم فرص نجاحها، خاصة مع وصول المفاوضات إلى مرحلة من الجمود نتيجة للتعنت الإثيوبي، مشددا على أن مصر والسودان لن تقبلا بالفعل الأحادي لملء وتشغيل السد الإثيوبي.
وأشار وزير الري إلى الأضرار الجسيمة التي تعرضت لها السودان نتيجة الملء الأحادي في العام الماضي، والذى تسبب في معاناة السودان من حالة جفاف قاسية أعقبتها حالة فيضان عارمة بسبب قيام الجانب الإثيوبي بتنفيذ عملية الملء الأول دون التنسيق مع دولتي المصب، وقيام الجانب الإثيوبي بإطلاق كميات من المياه المحملة بالطمى خلال شهر نوفمبر الماضي دون إبلاغ دولتى المصب ما تسبب في زيادة العكارة بمحطات مياه الشرب بالسودان.
وأوضح «عبدالعاطى» أن مصر تدعم التنمية في دول حوض النيل والدول الأفريقية.. حيث قامت مصر بإنشاء العديد من سدود حصاد مياه الأمطار ومحطات مياه الشرب الجوفية لتوفير مياه الشرب النقية في المناطق النائية البعيدة عن التجمعات المائية مع استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية في عدد كبير من الآبار الجوفية بما يسمح باستدامة تشغيلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *