الرئيسية / Uncategorized / طبيبة تكشف سبب انخفاض السمع عند مرضى “كوفيد-19”

طبيبة تكشف سبب انخفاض السمع عند مرضى “كوفيد-19”

اعلنت الدكتورة نتاليا بشينيتشنايا، أخصائية علم الأوبئة في روسيا، أن انخفاض حاسة السمع يلاحظ عند 18-23% من المرضى نتيجة احتقان في الأذن، وهذا المرض قابل للعلاج. وتقول، “الاحتقان في الأذن الذي يؤدي إلى انخفاض السمع عند الإصابة بمرض “كوفيد-19″ يعاني منه 18-23% من المرضى. وهذه الحالة قابلة للعلاج”.
وتشير الأخصائية، إلى أنه يمكن ملاحظة استمرار هذه الأعراض لدى 1.5-2% من المتعافين من “كوفيد-19” خلال بضعة أسابيع بعد شفائهم.
ووفقا لها، يلاحظ في حالات نادرة انخفاض حاد في حاسة السمع بعد الإصابة بمرض “كوفيد-19″، ولم يحدد السبب إلى الآن، ولكن يعتقد أنه عدوى فيروسية بما فيها “كوفيد-19”.
وتقول، “يعتقد أن نقص الأكسجين في مركز السمع عند الإصابة بالشكل الحاد من “كوفيد-19″، وكذلك تناول بعض الأدوية، قد يساعد على تطور هذه الحالة. ويمكن عدم ملاحظة هذه الحالة إذا بقي المريض في وحدة العناية المركزة فترة طويلة”.
كما تكشف دراسة جديدة أن طنين الأذن، وهو حالة شائعة تتسبب في إدراك الضوضاء في الأذن والرأس، يتفاقم بسبب “كوفيد-19”.
ووجدت الدراسة التي أجريت على 3103 مشاركين من 48 دولة، غالبيتهم العظمى من المملكة المتحدة والولايات المتحدة، يعانون من طنين الأذن، أن 40% من المشاركين الذين أظهروا أعراض “كوفيد-19” يعانون “في وقت واحد من تفاقم طنين الأذن لديهم”، وفقا لبيان صحفي مصاحب للدراسة التي قادها باحثون جامعة أنجليا روسكين (ARU) في كامبريدج بإنجلترا.
وبالإضافة إلى ذلك، بينما ركزت الدراسة في الغالب على أولئك الذين عانوا سابقا من طنين الأذن، وجد الباحثون أيضا أن “عددا صغيرا” من المشاركين أفادوا أيضا أن حالة طنين الأذن لديهم نشأت بعد ظهور أعراض “كوفيد-19″، ما يشير إلى أن طنين الأذن يمكن أن يكون أحد أعراض “كوفيد-19” طويلة الأمد في بعض الحالات.
ويعرف “كوفيد طويل الأمد” بأنه الحالة التي يعاني فيها الأشخاص من أعراض المرض الجديد لأسابيع ثم إلى شهور متتالية حتى بعد التعافي من العدوى الأولية.
ويؤثر طنين الأذن على واحد من كل ثمانية بالغين في المملكة المتحدة ويرتبط بانخفاض الرفاهية العاطفية والاكتئاب والقلق.
وطنين الأذن ليس حالة صحية بحد ذاتها، بل هو علامة على حالة، مثل فقدان السمع المرتبط بالعمر، أو انسداد شمع الأذن، أو تصلب العظام في منتصف العام، وفقا لمؤسسة “مايو كلينك”. وأولئك الذين يعانون من طنين الأذن قد يعانون أيضا من القلق أو الاكتئاب بسبب التأثير على نوعية حياتهم.
وساهمت المخاوف الداخلية مثل الخوف من الإصابة بـ”كوفيد-19″ والمخاوف المالية والوحدة وصعوبة النوم في جعل طنين الأذن أكثر إزعاجا لـ 32% من الأشخاص بشكل عام، مع عوامل خارجية مثل زيادة مكالمات الفيديو، والبيئات المنزلية المزعجة، والتعليم المنزلي، وزيادة القهوة واستهلاك الكحول وفقا للمشاركين المستجوبين في الدراسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *