الرئيسية / Uncategorized / تبدأ خلال أيام.. كيف تسير عملية تصفية شركة الحديد والصلب المصرية؟

تبدأ خلال أيام.. كيف تسير عملية تصفية شركة الحديد والصلب المصرية؟

أصدر مجلس إدارة شركة الحديد والصلب المصرية إغلاق الشركة بداية من الغد ووقف حضور العاملين للمصنع تمهيدا للتصفية. وتوقفت أفران الشركة عن العمل بدءا من اليوم فينا يتوقع حضور المصفي العام للشركة غدا.
وقالت مصادر عمالية ونقابية إن إدارة الشركة أبلغت العاملين بجميع القطاعات بعدم الحضور بداية من الغد ولحين التوصل لاتفاق بشأن التعويضات.
وكان عاملون بالشركة نظموا وقفة اليوم الأحد للمطالبة باعتماد تعويضات تتراوح بين 400 إلى 700 الف جنيه للعامل فيما طرحت وزارة قطاع الأعمال العام تعويضات تتراوح بين 225 و450 الف جنيه وهو ما يراه العمال غير كاف.
و انتهت وزارة قطاع الأعمال العام، من أولى خطوات تصفية شركة الحديد والصلب المصرية، الصادر قرار تصفيتها في يناير 2021، وذلك بتداول سهم شركة الحديد والصلب للمناجم والمحاجر في البورصة اليوم الأحد.
وكانت الجمعية العام غير العادية، قررت تقسيم الشركة إلى شركتين، أولهما شركة الحديد والصلب للمناجم لتتداول في البورصة برأسمال 500 مليون جنيه، والأخرى الحديد والصلب المصرية ليتم تصفيتها. وأوضحت مصادر أنه تم اختيار مصطفى حسن، وهو مستشار سابق بالشركة القابضة للصناعات المعدنية، ولديه خبرة محاسبية، ليكون مصفيا عاما للشركة.
خطة التصفية
تبدأ أعمال التصفية خلال الشهر المقبل، فيما تكون أولى خطواتها التفاوض مع اللجان النقابية بشأن تعويضات العاملين بالشركة، والبالغ عددهم نحو 7 آلاف عامل، وذلك بعد تجنيب العمال الذين سيستمر في الشركة المنقسمة “الحديد والصلب للمناجم والمحاجر”.
وبدأ السجال بين الوزارة والعمال، منذ الإعلان عن تعيين المصفي، حيث طرحت الوزارة تعويضات تتراوح بين 225 و 450 مليون جنيه للعامل، فيما تطالب اللجنة النقابية والنقابة العامة بتعويضات تتراوح بين 400 و 700 ألف لكل عامل، فيما زالت رحلة التفاوض في بدايتها.
ومن المتوقع أن تستغرق عملية التصفية عامين، على أن يتم تصفية المصنع بالتتابع، وفقا لما قاله الوزيرسابقا.
وكان توفيق قال “همنا الآن تعويض العاملين بسرعة، ثم ندخل بعد ذلك في إجراءات التصفية، وبيع الأصول بالمزادات العلنية، تتضمن وحدات منتجة، ووحدات غير منتجة سيتم تخريدها وبيعها، ثم ندخل على بيع الأراضي، بمزادات علنية وفي منتهى الشفافية، من الضروري أن يعرف العمال أنه خلال شهرين إلى 3 شهور “ستكون الفلوس في جيبهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *