الرئيسية / Uncategorized / جيبوتي.. قلب القرن الإفريقي وحدود مشتركة مع إثيوبيا

جيبوتي.. قلب القرن الإفريقي وحدود مشتركة مع إثيوبيا

يعود تاريخ العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين مصر وجيبوتى منذ استقلال جيبوتى عام 1977، وكانت مصر من طليعة الدول التي افتتحت سفارة لها في جيبوتى.
جيبوتي كانت تسمى قديما باسم «أرض عفار وعيسى»، ويعتبر القدماء المصريون أول من أقام علاقات مع هذا الجزء من العالم، وأصبحت تحمل اسم جيبوتي بعد استقلالها عن فرنسا عام 1977 وانضمت لجامعة الدول العربية بعد الاستقلال بشهرين، وعقب ذلك تولى الحكم في جيبوتي الرئيس حسن جوليد ابتيدون، الذي أقام فيها نظام الحزب الواحد وبقي في الرئاسة حتى 1999.
تحتل جيبوتي موقعا مهما في القرن الأفريقي على الشاطئ الغربي لخليج عدن، ومازالت ترتبط جيبوتي بعلاقات قوية مع فرنسا المستعمر السابق، حيث تحتفظ بوجود عسكري جيد في البلاد، كما تربطها علاقات جيدة مع الولايات المتحدة التي لديها عدة آلاف من الجنود في معسكر ليمونير.
تبلغ مساحة جيبوتي 23200 كيلومتر مربع، وهي أصغر من ولاية نيوجيرسي الأمريكية، واللغات المعتمدة في جيبوتي هما الفرنسية والعربية، ولغة الصومال والعفار بشكل غير رسمي.
تغطي جمهورية جيبوتي مساحة وقدرها 23200 كيلومتر مربع، وتقع في قلب القرن الأفريقي، حيث تشارك الحدود مع إريتريا في الشمال، وإثيوبيا من الغرب، والصومال في الجنوب الشرقي. ولجيبوتي خط ساحلي بطول 370 كم على البحر الأحمر وخليج عدن.
جمهورية جيبوتي عضو في الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية ومقرها في جيبوتي، كما أنها عضو في الأمم المتحدة ومعظم المنظمات الدولية الرئيسية مثل (البنك الدولي، صندوق النقد الدولي والبنك التنمية الإسلامي، مجموعة دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ والمنظمات الإقليمية مثل (الكوميسا، المنظمة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن).
وفي إبريل الماضي، انتخب الرئيس الجيبوتي المنتهية ولايته إسماعيل عمر غيلة الجمعة لولاية خامسة بنسبة تجاوزت 98 بالمئة من الأصوات، ويحكم غيلة هذا البلد الأفريقي الصغير والاستراتيجي منذ 22 عاما.
ومن المقرر أن تشهد القمة المصرية الجيبوتية التباحث وتبادل الرؤى حول أهم التطورات فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتوجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، إلى جيبوتي لعقد لقاء قمة مع رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيلة.
وكان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة بسام راضي صرح بأن الزيارة تعد الأولى من نوعها، وستشهد عقد قمة مصرية- جيبوتية، لمناقشة مختلف الملفات المتعلقة بالتعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، خاصةً على الصعيد الأمني والعسكري والاقتصادي، بما يسهم في تحقيق مصالح البلدين الشقيقين ويجسد الإرادة القوية المتبادلة لتعزيز أطر التعاون بينهما.
وأكد الرئيس «جيلة» وجود آفاق رحبة لتطوير التعاون بين البلدين الشقيقين في العديد من المجالات، لاسيما على الصعيد الاقتصادي والأمني والتنموي، مشيدًا في هذا الإطار بنشاط الشركات المصرية ومساهمتها في جهود التنمية في القارة الأفريقية، ومعربًا عن تطلع بلاده إلى زيادة نشاط القطاع الخاص المصري في جيبوتي، وحرص بلاده على توفير كل التسهيلات والمناخ الداعم لذلك، مع التأكيد على التقدير لما تقدمه مصر من دعم فني وبرامج بناء القدرات والتدريب للكوادر من جيبوتي في شتى المجالات المدنية والعسكرية، وما يعكسه ذلك من عمق العلاقات بين البلدين.
من جانبه؛ جدد الرئيس التهنئة لأخيه الرئيس «جيلة» على فوزه بفترة رئاسية جديدة، وهو الأمر الذي يعكس ثقة الشعب الجيبوتي في قيادته الحكيمة وقدرته على الحفاظ على استقرار البلاد، معرباً سيادته عن سعادته بزيارة جيبوتي للمرة الأولى، مؤكداً أن هذه الزيارة تأتي استمرارًا لمسيرة العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين، ودعمًا لأواصر التعاون المشترك على جميع الأصعدة، بما يعكس الرغبة المصرية الجادة في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *