الرئيسية / Uncategorized / اكتشاف مقبرة جماعية تضم رفات 215 طفلا من السكان الأصليين في كندا

اكتشاف مقبرة جماعية تضم رفات 215 طفلا من السكان الأصليين في كندا

كان أطفال السكان الأصليين يدرسون في مدرسة، كاملوبس إنديان ريزيدنشيال، وهي مدرسة داخلية في مقاطعة بريتيش كولومبيا، وتم إغلاقها نهائيا عام 1978.عُثر على مقبرة جماعية في كندا تحتوي على رفات 215 طفلا، في مدرسة داخلية أقامها المستعمرون البريطانيون لجمع السكان الأصليين من الهنود وتغيير هويتهم.
وأعلنت روزان كازيمير، رئيسة مجموعة الأمة الأولى (تيكاملوبس شوسواب)، عن اكتشاف المقبرة الجماعية يوم الخميس.
وتمثل مجموعة الأمة الأولى إحدى أكبر المجموعات العرقية المتبقية من أمة شوسواب الهندية القديمة، التي كانت تستوطن بريتيش كولومبيا قبل استعمارها.
الأمم الأولى هو مصطلح عرقي يشير إلى شعوب كندا الأصلية الذين ليسوا من الإنويت ولا من عرق الميتي. يوجد حاليا أكثر من 630 من حكومات الأمم الأولى أو الفرق (باندز) منتشرة في جميع أنحاء كندا، ما يقرب من نصفها يعيش في مقاطعتي أونتاريو وكولومبيا البريطانية. ويبلغ مجموع سكانها ما يقرب من 700,000 شخص.
وتعمل مجموعة الأمة الأولى مع المتخصصين في المتاحف ومكتب الطب الشرعي لتحديد أسباب وتوقيت وفيات الأطفال، والتي مازالت مجهولة حتى الآن.
وقالت كازيمير، رئيسة المجموعة في كاملوبس بمقاطعة بريتيش كولومبيا، إن النتيجة الأولية للكشف عن المقبرة تمثل خسارة لا يمكن تصورها لم يوثقها مطلقا مديرو المدرسة.
وكانت مدارس ريزيدنشيال في كندا مدارس داخلية إلزامية تديرها الحكومة والسلطات الدينية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، بهدف السيطرة على شباب السكان الأصليين وتغيير معتقداتهم وأفكارهم بالقوة.
وكان النظام التعليمي الداخلي في كندا يفصل أبناء السكان الأصليين عن ذويهم قسرا وخلص تحقيق أجري على مدى ست سنوات في ممارسات النظام الذي ألغي وصدر تقريره في 2015 إلى أنه كان يشكل “إبادة ثقافية جماعية”.
ووثق التقرير تعرض الأطفال لانتهاكات جسدية مروعة ولاغتصاب وسوء تغذية وفظائع أخرى عانى منها ما يصل إلى 150 ألف طفل في تلك المدارس التي كانت عادة ما تديرها كنائس نيابة عن أوتاوا في الفترة من أربعينيات القرن التاسع عشر وحتى تسعينيات القرن العشرين.
واعتذرت الحكومة الكندية في 2008 رسميا عن نظام تلك المدارس.
وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، إن هذا يمثل “تذكيرا مؤلما” بـ “فصل مخجل من تاريخ بلادنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *