الرئيسية / Uncategorized / خفافيش عضت باحثين.. شهادات من قلب مختبر ووهان تفضح

خفافيش عضت باحثين.. شهادات من قلب مختبر ووهان تفضح

الفيديو يعود لسنتين قبل ظهور الوباء ويكشف خبايا ما يحدث عادة في المختبر.منذ تفشي فيروس كورونا المستجد ظاهراً في مدينة ووهان وسط الصين، في ديسمبر/كانون الأول من عام 2019، يحاول العلماء حل اللغز حول منشأ المرض دون جدوى.
ووسط كل التحقيقات الجارية والاتهامات الكبيرة التي تراشقتها حتى دول بعينها، لم يظهر تأكيد رسمي حتى اليوم حول مسقط رأس الوباء يلقي اللوم بشكل فعلي على طرف معين
اعتراف قديم لعلماء من مختبر ووهان للفيروسات، المتهم الأول بنشر المرض، بأنهم تعرضوا للعض فعلاً من قبل خفافيش أثناء الدراسات، وهو ما يعيد للذاكرة التحليلات الأولى لمنشأ كورونا ويوجه أصابع الاتهام ثانية إلى ذاك الحيوان، وذاك المكان.
في التفاصيل، أظهرت لقطات تلفزيونية نقلتها صحيفة “تايوان نيوز” الصينية لأول مرة، باحثين في معهد ووهان للفيروسات (WIV)، اعترفوا فيها أنهم تجاهوا استعمال أقنعة واقية، أو قفازات وغيرها من معدات الحماية الشخصية أثناء التعامل مع الخفافيش.
كما أكدت تقارير أن باحثين في المختبر تعرضوا للعض، وتناثر الدم منهم بسبب الخفافيش دون حماية.
الخُفَّاش مَصَّاص الدِّماء اسم لأنواع كثيرة من الخفافيش، ويُطلق الاسم بصفة خاصة على أنواع معينة من الخفافيش في وسط أمريكا، وأمريكا الاستوائية، وهي تهاجم الخيول والأبقار والطيور وحيوانات أخرتهجم الخفافيش المصاصة للدماء أحيانًا على الإنسان النائم. العضة نفسها غير مؤلمة وسرعان ما تُشْفى لكنها ربما تسبب داء الكَلب. وهذه الخفافيش أثرت على الثروة الحيوانية وحيوانات أخرى في بعض المناطق وتسببت في إصابة الإنسان بداء الكَلَب.
وحُكيت قصص مخيفة عن قسوة هذه الحيوانات الثديية. وسميت هذه الخفافيش بهذا الاسم نسبة للأساطير الخرافية عن الخفاش مصَّاص الدماء.ى من ذوات الدم الحار وتمتص دماءها
اما داء الكلب
داء الكلب هو فيروس يهاجم الجهاز العصبي المركزي، مما يسبب التهابًا في الدماغ. تستطيع الحيوانات الأليفة مثل الكلاب، والقطط، والأرانب وكذلك الحيوانات البرية، مثل الظربان، والراكون، والخفافيش نقل الفيروس إلى البشر عن طريق العضات، واللدغات، والخدوش.
أهم خطوات الوقاية من انتشار الفيروس هو الإستجابة السريعة بعد التعرض لحيوان مصاب بالمرض.
تنقل الحيوانات المصابة بداء الكلب الفيروس إلى حيوانات أخرى وإلى الأشخاص من خلال اللعاب بعد لدغة أو خدشه.
مع ذلك، يمكن لأي اتصال مع الأغشية المخاطية أو الجرح المفتوح أيضًا نشر الفيروس.
يعد انتقال هذا الفيروس حصرًا من الحيوان إلى الحيوان ومن الحيوان إلى الإنسان. في حين أن انتقال الفيروس من شخص إلى اخر نادرًا للغاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *