الرئيسية / Uncategorized / إثيوبيا: لا نقبل تدخل أميركا في شؤوننا

إثيوبيا: لا نقبل تدخل أميركا في شؤوننا

أعلنت الحكومة الأمريكية عن فرض قيود واسعة النطاق على المساعدات الاقتصادية والأمنية لإثيوبيا بسبب “الفظائع” في إقليم تيغراي.
وأشارت الحكومة إلى أنها حظرت منح تأشيرات لمسؤولين إثيوبيين حاليين أو سابقين، وكذلك مسؤولين بالحكومة الإريترية على صلة بالأزمة في الإقليم.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن “الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة تهدف للضغط من أجل حل الأزمة”، مشيرا إلى أن “هذا وقت تحرك المجتمع الدولي”.
وقتل آلاف واضطر مئات آلاف آخرين على النزوح في إقليم تيغراي بسبب الأعمال القتالية منذ نوفمبر الماضي.
كما لفت إلى أنّ الولايات المتّحدة ستفرض قيوداً “واسعة النطاق” على المساعدات الاقتصادية والأمنية لإثيوبيا، مؤكّداً في الوقت نفسه استمرارها في تقديم المساعدات الإنسانية في مجالات مثل الصحّة والغذاء والتعليم. وشدد على “إدانة بلاده بأشدّ العبارات عمليات القتل والترحيل القسري والعنف الجنسي المنهجي وغيرها من الانتهاكات والتجاوزات لحقوق الإنسان”.
وأضاف “لقد راعنا التدمير الحاصل في تيغراي لممتلكات عمومية، بما في ذلك مصادر المياه والمستشفيات والمرافق الطبية”.
يشار إلى أن أديس أبابا حليف قديم لواشنطن، لكنّ الولايات المتّحدة أعربت مرارا وبشكل متزايد عن قلقها منذ أن شنّ رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في نوفمبر الماضي (2020) هجوماً عسكرياً واسع النطاق على الإقليم.
وغرقت تيغراي في نزاع دام منذ ذلك التاريخ، بعد تلك الهجمة التي أطلقها آبي أحمد الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2019، من أجل الإطاحة بجبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الذي هيمن على الساحة السياسية في البلاد على مدى عقود
بعد القرارات الأميركية على خلفية انتهاكات حكومة أديس أبابا خلال حربها ضد إقليم تيغراي، قالت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الاثنين، “إننا لا نقبل تدخل الإدارة الأميركية في شؤوننا”.
وأعربت أديس أبابا عن أسفها إزاء قرار الولايات المتحدة بحظر تأشيرات المسؤولين الإثيوبيين، وتقليص المساعدات إلى إثيوبيا، مضيفة “سنعيد تقييم علاقتنا مع أميركا إذا واصلت التدخل في شؤوننا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *