الرئيسية / Uncategorized / مصر تطلب من السفير اللبناني تفسيرًا لتصريحات وزير الخارجية «المسيئة»

مصر تطلب من السفير اللبناني تفسيرًا لتصريحات وزير الخارجية «المسيئة»

طلبت وزارة الخارجية، مساء الثلاثاء، من السفير اللبناني في القاهرة، على الحلبي، تقديم تفسير لما أدلى به الوزير شربل وهبة، وزير خارجية حكومة تصريف الأعمال في لبنان، من تصريحات مسيئة بحق الدول والشعوب العربية الشقيقة في الخليج. وأكد الأمين العام للمجلس، نايف فلاح مبارك الحجرف على «المواقف الثابتة والراسخة التي قامت بها دول مجلس التعاون الخليجي لدعم الشعب اللبناني الشقيق، تلك المواقف والتي يشهد التاريخ لها والتي تهدف إلى سلامة لبنان دعم استقراره وأمنه، وأن تلك التصريحات تتنافى مع أبسط الأعراف الدبلوماسية ولا تنسجم مع العلاقات التاريخية بين دول المجلس ولبنان».
وطالب الحجرف وهبة «بتقديم اعتذار رسمي لدول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها نظير ما بدر منه من إساءات غير مقبولة على الإطلاق».
كما أعرب الأمين العام للمجلس، نايف فلاح مبارك الحجرف، في بيان الثلاثاء، عن «رفض دول مجلس التعاون واستنكارها لما ورد على لسان وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال في الجمهورية اللبنانية شربل وهبة، خلال مقابلة تلفزيونية وما ورد فيها من إساءات مشينة بحق دول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها وكذلك الإساءة بحق المملكة العربية السعودية».
حيث قال وهبي وزير خارجية لبنان: “دول المحبة والصداقة والأخوة، أوصلوا لنا تنظيم الدولة الإسلامية وزرعوه في سهول نينوى والأنبار وتدمر”، في إشارة إلى الأراضي التي سيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق.
ولدى سؤاله عما إذا كان يقصد “بتلك الدول” دول الخليج ، قال وهبي إنه لا يريد ذكر أسماء
ولكن ردا على سؤال حول ما إذا كانت دول الخليج قد مولت الحركة الإسلامية قال: “من الذي مولهم إذا، أنا؟”
ثم اصدر بيان يعتذر فيه قائلا: “يهمني التأكيد، مرة جديدة أن بعض العبارات غير المناسبة، التي صدرت عني في معرض الانفعال رفضا للإساءات غير المقبولة الموجهة إلى فخامة رئيس الجمهورية، هي من النوع الذي لا أتردد في الاعتذار عنه”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأضاف: “كما أن القصد لم يكن لا أمس ولا قبله ولا بعده، الإساءة إلى أي من الدول أو الشعوب العربية الشقيقة التي لم تتوقف جهودي لتحسين وتطوير العلاقات معها، لما فيه الخير والمصلحة المشتركين، ودوما على قاعدة الاحترام المتبادل. وجل من لا يخطئ في هذه الغابة من الأغصان المتشابكة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *