الرئيسية / Uncategorized / مها أحمد تتحدث ابني مش قادر يقف على رجله

مها أحمد تتحدث ابني مش قادر يقف على رجله

أحمد عن الكثير من المواقف الصعبة التي تعرضت لها مؤخرا هي وأسرتها كانت كالجميع تجلس في المنزل خوفا من كورونا وخوفا على ابنها أحمد الذي يعاني من ضعف المناعة.

وتابعت أن ابنها عادل كان يعيش قصة حب انتهت بالفشل ودخل في حالة نفسية سيئة، وبعدها توفي صديقه المقرب اليوتيوبر مصطفى حفناوي.

وأضافت أن منزلهم تدمر وغرق بالمياه وخسرت كل ما تملك، مشيرة إلى أنها كادت تموت غرقا، لذا دخلوا جميعا في حالة نفسية سيئة، قائلة: “لا أعرف ماذا يحدث معنا”

وأضافت حرمت أيضا من رؤية ابنها أحمد، حيث أنها مرضت وخشيت أن تدخل له فيصاب بسبب مناعته الضعيفة، فأصبحت محرومة من رؤيته واحتضانه، لافتة إلى أنها كانت تقف خلف الباب لتحدثه ليسمع صوتها ويطمئن لوجودها.

وأعلن عادل، في 23 أكتوبر الماضي عبر حسابه الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستجرام”، شفاءه من مرضه الغامض.

وأضاف جمعة مباركة اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله، الحمد الله دائما وأبدا على كل شيء، بعد تعب فتره كبيرة وأوحش إحساس حسيته في حياتي، وأصعب فترة عدت عليا في حياتي وعمري مقدر أنساها علشان خلتني أتعلم حاجات كتيرة جدا، وأعرف مين اللي يستاهل اديلوا عيني و مين اللي مكنش ينفع يبقي موجود في حياتي أصلا.

“أنا الحمد الله بقيت تمام ورجعت أحسن من الأول، وطلعت من اللي أنا كنت فيه، ومن النهارده إن شاء الله هنزل التمرين، وهرجع أتمرن تاني، وأعيش حياتي زي الأول، والحمد الله على الدرس اللي أنا اتعلمته في الفتره دي، وإن شاء الله اللي جاي يكون أحسن و يكون كله إيجابيات ونجاح وفرح وسعادة.

أحب أشكر كل الناس تاني، أنتوا علي رأسي من فوق والله، وأنا دلوقتي عرفت وبقيت متأكد إن ساعات الغريب عنك بيكون أحسن مليون مرة من أقرب الناس ليك علشان اكتشفت إن الغريب بيفضل زعلان عليك، لكن القريب بيزعل عليك شويه وبينسي”، مؤكدا: “أنا الحمد الله بقيت زي الفل ومن النهارده حياة مختلفة تماما عن اللي فاتت، وأحسن بإذن الله.

وقالت مها أحمد آمنت إن في حاجة اسمها حسد وعين، محرومة من القيام بحضن ابني خوفًا من التقاط فيروس، بسمعه صوتي من على باب الغرفة عشان يعرف إني موجودة، مش عارفة بيحسدونا على إيه، الحمد لله على كل شيء، الخبطات في حياتنا جامدة أوي.

هناك فرق بين “العين” والحسد، فالعين هي عضو الإبصار والرؤية في الكائن الحي، وتطلق أيضا على الشخص الذي يرسله آخر للتجسس على أخبار الآخرين، فيُقال: “أنا لي عين في المكان الفلاني كما يُقال: “عانَ الرّجلَ، أي: أصابه بالعين، فهو عائن، والمُصاب بالعين يسمّى مَعيوناً والتعريف للعين هو النّظر باستحسان مشوب بالحسد من شخص خبِيث الطّبع يتسبب للمنظور إليه بضررٍ أو أذى.

“أن الحسد أعم وأشمل من العين، الحسد قد يكون لشيء ما قبل حدوثه أي تمني زوال الشيء عن الآخرين حتى قبل امتلاكه، يعني مثلا: واحدة اتخطبت وراحت قالت لأصحابها ونشرت الخبر فحد يحسدها الموضوع يقف وميكملش وميتمش، في حين أن الإصابة بالعين تكون لشيءٍ موجود وواقع”.

الحسد قد يحدث عند غيبة المحسود أو عند حضوره: “ممكن واحدة صاحبتك تحكي لحد بيحسد فتصابي بالحسد، في حين أن العين لا تكون إلا مع وجود المعيون وحضوره، وسبب الحسد هو الكره والحقد والغيرة، لكن العين لا يستلزم منها ذلك، وتأثير الحسد أقل من تأثير العين”.

وأشار حسني، إلى عدد من الأدعية في هذا السياق، مثل: “أعوذ بكلمات الله التامات مِن شر ما خلَق”، وأيضا الدعاء ثلاث مرات بـ”بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وَهوَ السَّميعُ العليمُ”، وبذلك لم تصب الشخص فَجأةُ بلاءٍ حتَى يُصبح، فمن قالها حين يصبحُ ثلاث مرات لم تصبهُ فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي: “وإعاذة النّفس والأولاد والأموال وسائر النِّعم وتحصينهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *