الرئيسية / Uncategorized / “أكثر من 420 مليون حيوان بري في 226 دولة تم الإتجار به على مدى عقدين”

“أكثر من 420 مليون حيوان بري في 226 دولة تم الإتجار به على مدى عقدين”

يقول الباحثون إن التباين في الدخل هو وراء هذه التجارة، وإن البلدان ذات الدخل المرتفع يجب أن تدفع للدول الفقيرة مقابل الحفاظ على الحياة البرية و عدم استغلال حيوناتها و نباتها
وتعتبر التجارة العالمية بالحيوانات والنباتات من أكبر المخاطر التي تواجه الحيوانات والنباتات المهددة بالإنقراض.
وتظهر البيانات أن الحيوانات البرية يتم نقلها في الغالب من البلدان الفقيرة و التي تكون غالبا بها الكثير من الحيوانات البريه إلى الدول المتقدمة الغنية
وقال جيا هوان ليو، من جامعة هونغ كونغ، الذي قاد الدراسة، إن الدول التي تصدر معظم الحيوانات البرية ومنتجاتها يجب أن تحصل على حوافز مالية للحد من هذه التجارة خلال فترة زمنية محددة.
واضاف في نهاية هذه الفترة، ستتلقى الدولة المصدرة مبلغاً متفقاً عليه مسبقاً إذا تم تحقيق الهدف”.
وأضاف: “مثالياً يجب أن يأتي التمويل من الدول الغنية لاهتمامها بتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDG) ، وحقيقة أنها تلعب دوراً كبيراً بشكل غير متناسب في السوق الدولية للحيوانات البرية”.
وقال ليو: “لتجنب العودة إلى ما كان الوضع عليه سابقاً، يجب أن نستفيد من وعي الجمهور بالعواقب المحتملة لاستهلاك منتجات الحيوانات البرية لتقليل الطلب عليها وجعل الحظر الصيني على استهلاكها أمراً دائماً”
أظهرت الدراسة التي نُشرتها مجلة “ذا ساينس أدفانسس” أنه بين عامي 1998 و 2018 كانت شبكة التجارة العالمية أكبر حجماً بين الدول ذات التباينات الأكبر من حيث الثروة.
فقد كانت مثلاً إندونيسيا وجامايكا وهندوراس أكبر مصدري منتجات الحيوانات البرية، بينما كانت الولايات المتحدة أكبر مستورد لها، و جاءت فرنسا وإيطاليا في المرتبة الثانية والثالثة.
يتم تنظيم التجارة الدولية بالنباتات والحيوانات البرية من خلال اتفاقية دولية تُعرف باسم Cites (اتفاقية التجارة الدولية بالأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية)، بهدف الحد من الطلب على الحيوانات البرية المهددة بالانقراض مما يسمح لأعدادها بالتعافي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *