الرئيسية / Uncategorized / جينوم Z ….كيف امتلكت بعض الفيروسات حينوما مغايرا لبقيه الاحياء علي الارض ؟

جينوم Z ….كيف امتلكت بعض الفيروسات حينوما مغايرا لبقيه الاحياء علي الارض ؟

بعض الفيروسات التي تغزو البكتيريا تحمل الحمض النووي برمز مختلف – Z – ما قد يساعدها على البقاء على قيد الحياة
وتصف سلسلة من الأوراق البحثية الجديدة كيف تدخل هذه الرسالة الكيميائية الغريبة في الحمض النووي الفيروسي، وقد أظهر الباحثون الآن أن “الجينوم Z” أكثر انتشارا في الفيروسات التي تغزو البكتيريا في جميع أنحاء العالم – وربما تطورت لمساعدة مسببات الأمراض البقاء على قيد الحياة في الظروف الحارة والقاسية لكوكبنا المبكر.
من الممكن أن يكون هذا الجينوم Z، إذا كان موجودا في وقت مبكر من تاريخ كوكبنا، قد يمنح ميزة لأشكال الحياة المبكرة. وقالت تشاو: “أعتقد أنه من الأنسب لكائنات الجينوم Z البقاء على قيد الحياة في البيئة الحارة والقاسية” للكوكب المبكر
يتكون الحمض النووي دائما من الأبجدية نفسها المكونة من أربعة رموز من المركبات الكيميائية المعروفة باسم النيوكليوتيدات: غوانين (G) وسيتوزين (C) وثايمين (T) وأدينين (A). ويتكون جزيء الحمض النووي من خيطين من هذه المواد الكيميائية مرتبطان معا في شكل حلزون مزدوج. وأبجدية الحمض النووي هي نفسها سواء أكانت ترميزا للضفادع أو البشر أو النبات، لكن التعليمات مختلفة. ويستخدم جزيء RNA الأبجدية نفسها تقريبا، لكنه يستخدم U بدلا من الثايم
قالت سوين تشاو، الأستاذة المساعدة في كلية علوم وتكنولوجيا الحياة بجامعة ShanghaiTech، والمعدة الرئيسية لإحدى الدراسات: “يعتقد الناس أن هذا الجينوم Z كان نادرا جدا”.
وحللت تشاو وفريقها تسلسل العاثيات مع جينوم Z وقارنوها بالكائنات الحية الأخرى. واكتشفوا أن جينومات Z هي في الواقع أكثر انتشارا مما كان يعتقد سابقا. وكان الجينوم Z موجودا في أكثر من 200 نوع مختلف من العاثيات.

وقال بيير ألكسندر كامينسكي، الباحث في معهد باستور في فرنسا، إن العاثيات التي تحمل هذا الجينوم Z “يمكن اعتبارها شكلا مختلفا من أشكال الحياة”. ولكن “من الصعب معرفة الأصل الدقيق”، ومن الضروري استكشاف مدى وجود بروتين PurZ هذا عبر العاثيات وربما حتى الكائنات الحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *