الرئيسية / Uncategorized / مركبة فضائية تلتقط “همهمة غريبة” خارج النظام الشمسي

مركبة فضائية تلتقط “همهمة غريبة” خارج النظام الشمسي

ارسلت مركبة الفضاء Voyager-1 التابعة لناسا، التي تسافر خارج النظام الشمسي، بيانات جديدة تكشف عن “همهمة” تنبعث من الغاز بين النجوم على بعد 14 مليار ميل من الأرض.
أطلقت المركبة الفضائية قبل 44 عاما لدراسة عمالقة الغاز في النظام الشمسي الخارجي.
وسجلت أدواتها الآن “الدرون الثابت” للبلازما – الحالة الرابعة للمادة التي تشكل 99.9% من الكون – أثناء وجودها في الفضاء بين النجوم.
وأُرسل الصوت الخافت والرتيب إلى الأرض بواسطة Voyager-1 في “نطاق ترددي ضيق”.
ويقول علماء الفلك في جامعة كورنيل، الذين أجروا تحليلا للطنين البينجمي، إن الإشارة التي تحمل البيانات كانت ضعيفة جدا بحيث لا يمكن سماعها من دون معالجة.
وأضافوا: “نحن نرصد الطنين الخافت والمستمر للغاز بين النجوم
تشير النتائج إلى حدوث المزيد من الغازات البينجمية أكثر مما كان يعتقد العلماء سابقًا. لكن العلماء غير متأكدين من النشاط المنخفض المستوى الذي يمكن أن يسبب الضوضاء، لكنهم يقترحون أنه قد يكون نتيجة “تذبذبات البلازما المثارة حراريًا” وقال كبير المؤلفين للدراسة جيمس كوردس، الأستاذ في علم الفلك: “إن الوسط النجمي يشبه المطر الهادئ أو اللطيف”. وأضاف “في حالة حدوث انفجار شمسي، يكون الأمر أشبه باكتشاف انفجار برق في عاصفة رعدية ثم يعود إلى هطول أمطار خفيفة
وعبرت Voyager-1 إلى الفضاء بين النجوم في أغسطس 2012 – وتواصل جمع البيانات. ولم يسافر أي جسم من صنع الإنسان إلى أبعد من مركبة الفضاء الشهيرة التابعة لناسا. وهي تحمل نسخة من السجل الذهبي – “رسالة للكائنات الغريبة” جمعها عالم الفلك الأسطوري كارل ساغان. وهناك تحيات في 55 لغة وصور لأشخاص وأماكن على الأرض.
ويبدو أن انبعاث موجات البلازما الضيقة النطاق والضعيفة للغاية التي اكتشفها الفريق، تستمر لحوالي 10 AU (929 مليون ميل) من الفضاء بين النجوم. ويبدو أن الانبعاث يختلف عن تذبذبات البلازما الناتجة عن الصدمات، أي تلك الناتجة عن الرياح الشمسية القوية، والتي كانت تستخدم سابقا لقياس الكثافة المحلية للبلازما خارج الغلاف الشمسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *