الرئيسية / Uncategorized / ماذا يحدث للجنين عند بكاء الأم

ماذا يحدث للجنين عند بكاء الأم

النساء أثناء فترة الحمل بتقلبات نفسية ومتاعب جسدية يمكن أن تؤثر عليها بالسلب، بل أحياناً يصل الأمر إلى الإصابة بالاكتئاب، ولكن هذه التقلبات قد تصيب الجنين بالعديد من المشكلات، لذا سنتناول في هذا المقال المشكلات التي يمكن أن تحدث للجنين بسبب بكاء الأم أثناء الحمل.

عكف أطباء دنماركيون على دراسة حول تأثير الانفعالات النفسية والحزن الشديد والبكاء المستمر على صحة الحامل والجنين، وشملت الدراسة 3560 تعرضن لانفعالات نفسية شديدة قبل أو خلال الحمل، و20 ألف حامل لم يتعرضن لأي من هذه الضغوطات.

ارتفاع نسبة الكورتيزون في الدم نتيجة الانفعالات النفسية، الأمر الذي يترتب عليه ارتفاع في معدل السكر وانخفاض في نسبة الأوكسجين في الدم وهو ما يمكن أن يساهم في حدوث التشوهات الخلقية لدى الأجنة أثناء الحمل.

البكاء أثناء الحمل بالتأكيد يؤثر على نمو وتطور الجنين، وقد وجد الأطباء تأثيراً سلبياً على الأطفال الذين تبكي أمهاتهم كثيراً أثناء الحمل.

التوتر: الحمل أمر مرهق نفسياً وبدنياً للعديد من الأسباب، ولكن هذا لا يجب أن ينتقل إلى الطفل عن طريق نقل بعض هذه الأعراض إلى الجنين أثناء فترة الحمل، فالأم التي تشعر بالقلق والتوتر وتبكي أثناء الحمل، يزيد إفرازها لهرمون الكورتيزول وهو هرمون التوتر الذي يمكن أن ينتقل للجنين عبر المشيمة، وبالتالي يولد الطفل محملاً بمشاعر القلق والتوتر.

أثناء فترة الحملة طبيعية، وتمر بها كل النساء ومن أعراضها تكرار البكاء سواء كان هذا بسبب أو بدون سبب، ولكن الأطباء حاولوا من خلال دراسة مئات الحالات الوصول إلى أسباب رئيسية تجعل النساء أكثر عرضة للبكاء أثناء فترة الحمل، حيث وجدوا أنها تتنوع بين الأسباب التالية

العديد من الدراسات إلى أنه في حالة الحمل يزيد إنتاج الجسم لهرمون البروجسترون والاستروجين، وهذا التغير في مستوى الهرمونات يرسل إشارات إلى الدماغ، بما يؤثر على الحالة النفسية كما أن تلك الهرمونات مسئولة عن تطورات مشاعر الضيق أثناء الحمل، بما يدفع المرأة نحو البكاء دون وجود سبب مادي ملموس لتلك الحالة.

ظهور علامات تمدد منطقة البطن وظهور علامات الحمل من أكثر الأمور المزعجة التي تسبب الكثير من الإحباط والمتاعب للمرأة، لأنها تؤثر بشكل كبير على مظهرها الخارجي بما يدفعها إلى البكاء أثناء الحمل.
تغيير نمط الملابس: تغيير نمط الملابس واضطرار النساء إلى ارتداء ملابس مخصصة للحمل أحد الأشياء المزعجة لهن، حيث يتغير نمط ارتدائهن للملابس بالشكل المعتاد مما يجعل مظهرهن مزعج بالنسبة لهن، وهو ما يؤدي إلى الشعور بالضيق والبكاء.

تعيدي ترتيب أولوياتك سعياً لتوفير طاقتك في هذه المرحلة، لذا يجب اتخاذ قرارات هامة بشأن تغيير نمط حياتك، فلو كنت تخرجين كثيراً مع صديقاتك فإن هذا الوضع سيتغير، وإن كانت لديك مهام كثيرة في العمل فيمكن الحصول على إجازة أو وضع جدول زمني للانتهاء منها حتى لا تشكل ضغطاً عليك.

حاولي الاهتمام بتوثيق لحظات الحمل من خلال الصور ومقاطع الفيديو لتكوين ذاكرة لهذا الحدث السعيد والذي يمكن اللجوء إليها كلما تشعرين بالضيق لتخفف عنك.

أشركي زوجك وأهلك وصديقاتك المقربات صاحبات تجربة الحمل والولادة في مخاوفك، فيمكن أن يقدموا النصائح والدعم النفسي اللازم أثناء هذه الفترة العصيبة.

مطالبة بإنجاز كل شيء ولا تحملي هم التقصير في واجباتك المنزلية المعتادة، لأن هذا أمر طبيعي، لذا حاولي الاسترخاء والاقتناع بأن هذه فترة مؤقتة وستمر حتماً ولا تشعري بالضيق وتأنيب الضمير.

القلق المستمر والخوف على صحة الجنين، تتأثر صحة المرأة النفسية كثيرًا، فتصاب بكثير من العصبية، ما يؤثر في حملها وصحة جنينها بشكل مباشر. وتزداد مخاطر العصبية على صحة الجنين بمجرد بلوغ الحمل الأسبوع السابع عشر، إذ تزداد التأثيرات الضارة المحتملة والتي قد تعيق نمو الدماغ ونمو أعضاء الجسم، بل قد تتسبب في الولادة المبكرة. في هذا المقال تعرفي إلى أهم أضرار العصبية على الحامل والجنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *