الرئيسية / Uncategorized / حكاية الطائرة التى هبطت بعد 35 عاما من إقلاعها.. والمفاجأة فى هيئة الركاب التى لم يصدقها أحد !

حكاية الطائرة التى هبطت بعد 35 عاما من إقلاعها.. والمفاجأة فى هيئة الركاب التى لم يصدقها أحد !

والقصة التى نسلط عليها الضوء اليوم، بدأت فى صباح يوم 4 من سبتمبر من العام 1954، حيث انطلقت فى هذا التوقيت رحلة الطيران “513 سانتياجو”، وكان من المقرر أن تُقلع من مطار “أخن” بألمانيا الغربية، فيما كان على متنها 92 راكبا، معهم 4 أفراد هم طاقم الطائرة المنكوبة، والتى ستواجه لاحقا ظروفا غاية فى التعقيد وتصبح مثار أحاديث الكثيرين لسنوات وعقود.

 

عبرت عن يوم هادئ، غير أنه كان الهدوء الذى يسبق العاصفة، فبعد أن وصلت الطائرة إلى منطقة معينة فوق المحيط الأطلنطي، اختفت من على الردادر، وحاول الموظفون المختصون فى هذا التوقيت التواصل مع الطاقم، لكن بلا فائدة، الأمر الذى جعل البعض يعتقد أنها تحطمت فوق المحيط، ليتم إبلاغ السلطات والمسؤولين لبدء رحلة بحث مكثفة عن الرحلة 513 سانتياجو.

مرت ساعات، تلتها أيام، وشهور والجميع يبحث عن الطائرة أو أى حطام، أو حتى إشارة يمكن التقاطها لتدل المسؤولين وأهالى الضحايا عما جري، لكن الوقت مر طويلا، ومضت شهور وسنوات حتى بدأ الجميع يتعامل مع ما جرى على أنه حادث وأن الجميع رحل فيه ولم يعد لهم أى أثر.

جاءت فى كتاب “ألف ليلة وليلة”، حدث ما لم يكن أحد يتوقعه بعد مرور 35 عاما على اختفاء الرحلة 513 سانتياجو، ففي عام 1989 ودون أى سابق إنذار، ظهرت الطائرة من جديد، وحلقت فوق مطار “بورت اليجر” بالبرازيل ورغم أن الموظف المسؤول حاول التواصل مع الطاقم، إلا أن أحدا لم يجب، وهبطت بالمطار دون إذن بالهبوط.

هرعت إليها قوات الأمن والإطفاء، وحين فتحوا الباب، كانت الصدمة فى انتظار الكل، حيث وجودا 92 هيكلا عظميا على متن الطائرة، جالسين بشكل منتظم على مقاعدهم، إلى جانب الهياكل العظمية لطاقم الطائرة وكل فى مكانه دون أن يتحرك قيد أنملة.

تدخل الجميع مع المسوؤلين فى هيئات الطيران والعلماء من كل مكان على أمل إيجاد حل لهذا اللغز، لكن النتيجة جاءت فى النهاية مخيبة للآمال، حيث تم التوصل إلى نتيجة مفادها أن الطائرة دخلت فجوة زمنية قبل أن تعود للأرض مرة أخرى.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *