الرئيسية / Uncategorized / قرارت جديدة من وزارة التعليم: منها توضيح بشأن غلق المدارس.. وأولياء أمور: “صحة ولادنا أهم”

قرارت جديدة من وزارة التعليم: منها توضيح بشأن غلق المدارس.. وأولياء أمور: “صحة ولادنا أهم”

الدراسي الحالي الذي انطلق في 17 أكتوبر الماضي، واقتربنا على نهاية الفصل الدراسي الأول، وما زال القلق والتوتر يسيطر على الكثير من أولياء الأمور، بسبب انتشار فيروس كورونا.

يخشى أوليا الأمور من التقاط الأبناء لعدوى كورونا، وانتشارها في المدارس، لكن وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة، أعلنت سابقا استمرار الدراسة مع اتخذا حميع الإجراءات والاحترازية اللازمة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا في كافة المنشآت التعليمية.

دون توقف أو تعطل، حرصا على مصحلة الطلاب التعليمية، وسط اتخاذ إجراءات الوقاية، واستكمال للجهود التي تبذلها الوزارة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، أصدرت قرارات وتعليمات جديدة بالتعاون مع الوزارات المعنية، وشددت وزارة التربية والتعليم على التنبيه على المديريات من أجل تنفيذ تلك القرارات، في إطار حرص الوزارة على صحة الطلاب بمختلف مراحل التعليم قبل الجامعي بجميع مدارس الجمهورية.

عودة المصابين بكورونا من الطلاب أو المعلمين أو العاملين إلا بعد تقديم ما يفيد شفاءهم، مع ضرورة إبلاغ الإدارة التعليمية بكافة البيانات الخاصة بالمصابين “طلاب أو معلمين أو عاملين لإخطار الوزارة بها.

2- أي شخص مخالط لإحدى مصابي فيروس كورونا سواء كان هذا المخالط “طالب أو معلم أو من العاملين بالمنشآت التعليمية” يطبق عليه العزل المنزلي مدة 14 يوما حرصا على صحة الطلاب وجميع العاملين.

3- إغلاق أي مدرسة يتم بناء على قرار من مديرية التربية والتعليم ومديرية الصحة بالمحافظة ولا يتم بقرار من المدرسة منفردًا، وفي حالة مخالفة ذلك سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية في هذا الشأن.​

يطالب العديد بتأجيل الدراسة وغلق المدارس واستبدال الامتحانات بأعمال بحثية على غرار ما حدث في مارس الماضي مع بداية انتشار الأزمة، حيث تقول مها عبد الله: “إحنا مستنيين إيه يا جماعة.. صحة ولادنا أهم ولا التعليم؟”، وتقول نورهان طايع: “فيه مدارس ظهرت فيها حالات.. اقفلوا المدارس”.

فيما يرى آخرون ضرورة استبدال الذهاب إلى المدرسة لتلقي التعليم بشكل نمطي بالتعليم عن بُعد عبر الإنترنت، وذلك لضمان عدم التقاط أي عدوى من الآخرين وفي نفس الوقت يحصل الطالب على المحصلة التعليمية الواجبة، حيث يقول سامي عبد الله: “ليه منلجأش للأنترنت ونستغل التكنولوجيا ويكون التعليم أون لاين”، ويرى بدر سيد: “كان لازم نعتمد على القنوات التكنولوجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *