الرئيسية / Uncategorized / استيقظت أثناء تغسيلها وأشارت إلي شئ خلف المغسلات وعندما رأوه كانت الصدمة..

استيقظت أثناء تغسيلها وأشارت إلي شئ خلف المغسلات وعندما رأوه كانت الصدمة..

يأخذنا الموت واحدا تلو الاخر ، ومن يرحل يترك في أنفسنا أثرا حزينا ، وفكرة عدم وجود الشخص وغيابه الي الابد تجعل الحزن يملأ القلب.

بدأت القصة بزواج أحد شباب القرية بابنة عمه ، عاشوا سويا في منزلهم بجو يسوده المحبة والود ، أنجبت الفتاة ثلاث أبناء ذكور ، ولم تنجب اناثا.

مرت الايام وكبر الاطفال وصاروا رجالا أم الام فقد نال منها السن ودخلت الامراض الي جسدها ، فقد كانت تعاني من ربو شعبي شديد كانت دائما ممسكة ببخاخة الدواء حتي تستطيع استنشاقها عندما تحدث لها أزمة في التنفس.

تزوج الابناء في طوابق تعلوها ، كانت زوجة الابن الاكبر هي من ترعاها وتقوم علي خدمتها ، كانت الزوجة دائمة الشكوي من خدمتها لوالدته وكانت تتمني في نفسها موتها.

في يوم من الايام حدثت للام أزمة تنفسية فأمسكت بجهاز الاستنشاق واستنشقت المادة الموجودة ليتحسن التنفس لكنها لاحظ شئ غريب في الطعم وعندما نظرت الي الجهاز وجدت فيه شئ متغير وعندما نظرت الي زوجة ابنها وجدت الابتسامة علي وجهها.

قام الابناء بالتجهيز للدفن وأحضروا المغسلة لتغسلها ، وعندما حضرت المغسلة ووضعتها علي طاولة التغسيل وبدأت في صب الماء حتي حدثت الصدمة فقد استفاقت الام وجلست علي منصة التغسيل وأشارت خلفهم وعندما التفتوا ليروا الي ماذا تشير وجدوها تشير الي جهاز الاستنشاق وعندما أخذوا كانت الصدمة فقد وضع لها مادة سامة لتستنشقها.

بعد أن استفاقت الام أخبرتهم بما حدث واشارت بالاتهام الي زوجة ابنها وعندما قاموا بتحليلها وجدوا انها استبدلت المادة العلاجية بمادة سامة لتتخلص منها، تم الابلاغ عنها واودعت الحبس لحين البت في أمرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *