الرئيسية / Uncategorized / سورة إذا قرأتها بين المغرب والعشاء كأنك أقمت ليلة القدر كاملة…ماهي؟

سورة إذا قرأتها بين المغرب والعشاء كأنك أقمت ليلة القدر كاملة…ماهي؟

سورة السجدة من السور المكية، حيثُ نزلت على الرسول -صلى الله عليه وسلم- في مكة المكرمة إلا ثلاث آياتٍ منها فإنَّها تعدُّ مدنية وهي الآيات الآتية: “أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (18) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20)”، وهي في الجزء الحادي والعشرين، ورقمُها من حيثُ الترتيب في المصحف الشريفِ 32.

وقد ورد سؤال الي دار الإفتاء يقول: “ما حكم قراءة سورة السجدة في فجر يوم الجمعة؟”، وبعد العرض على لجنة الفتوي.

وأجابت دار الإفتاء على أن قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر يوم الجمعة من السنن التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

جاء في رواية الطبراني أنه صلى الله عليه وآله وسلم “كان يديم ذلك”، وهذا يدفع اعتراض من ينكر المداومة على ذلك، أو من يدعي أن من السنة ترك السنة، فإن هذا كلام غير صحيح على عمومه، ولو فُهِم على ظاهره لكان تناقضًا؛ إذ حقيقة المستحب والمندوب والسنة هو ما أمر بفعله أمرًا غير جازم؛ فهو مأمور به وليس بمستحب تركه أصلًا، بل المستحب تركه إنما هو المكروه الذي نهي عن فعله نهيًا غير جازم، فصار تركه لذلك مستحبًّا.
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : «من قرأ سورة السجدة في كل ليلة جمعة أعطاه اللّه تعالى كتابه بيمينه ، ولم يحاسبه بما كان منه ، وكان من رفقاء محمد وأهل بيته عليهم السّلام‏.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *