الرئيسية / Uncategorized / كشف لغز اختطاف وقتل طفل من قرية إبشان بكفر الشيخ وطلب فدية نصف مليون جنيه

كشف لغز اختطاف وقتل طفل من قرية إبشان بكفر الشيخ وطلب فدية نصف مليون جنيه

لغز، اختطاف طفل في الحادية عشرة من عمره مقيم بقرية إبشان بمركز بيلا، بعد يومين من اختفائه، حيث تبين قيام شخصين باستدراجه لطلب فدية من والده، ثم قاما بالتخلص منه خشية افتضاح أمرهما خاصة أن الطفل سبق له التعرف عليهما أثناء قيامه بالصيد معهما بالقرية.

بإبلاغ مركز شرطة بيلا، باختفاء نجلها “عبد الرحمن فاروق محمد 11 سنة” مقيم بذات العنوان، حال توجهه لتلقي درس خصوصي، أعقبه تلقيها اتصالاً على هاتف أخصائي تحليل طبية قريب من منطقة سكنهم، من شخص مجهول يطلب التواصل مع والد الطفل المختفي لطلب فدية ” 500 ألف جنيه ” ليقوم بالإفراج عن نجلهم.

قام رئيس مباحث مركز بيلا، بإخطار اللواء إيهاب عطية، مدير إدارة البحث الجنائي بالمديرية، والذي أبلغ اللواء خالد العزب، مدير الأمن، بمضمون البلاغ، حيث أمر بتشكيل فريق بحث جنائي برئاسة العميد ياسر عبد الرحيم، رئيس المباحث الجنائية بالمديرية، تحت إشراف اللواء إيهاب عطية مدير المباحث الجنائية، وبمشاركة الأمن العام.

وتتبع هاتف المجني عليه والمصادر السرية، عن خروج الطفل من منزله ولم يتوجه لتلقي الدرس الخصوصي الخاص به، وأنه أستقل دراجته الهوائية حاملاً عدة الصيد الخاص به حيث أنه يهوى الصيد، كما تبين من التحريات تواجد شخصين بتوك توك في فترة اختفاء المبلغ عنه في نفس مكان الصيد.

وبمواجهة المتهم الأول بتحريات البحث الجنائي، اقر بارتكابه الواقعة بمشاركة المتهم الثاني الهارب “عمه”، حيث أقر في أقواله، بأنه تعرف على الطفل “المجني عليه” في مكان للصيد ببحر نشرت بالقرب من الهاويس، وعلم منه أن والده ميسور الحال نظراً لعمله بدولة السعودية منذ مدة طويلة، وقيامه مؤخراً بشراء شقة بمصيف بلطيم بمبلغ 700 ألف جنيه، حيث اتفق المتهمان على اختطاف “الطفل” لطلب فديه من والده.

اتفق مع المجني عليه، على التوجه للصيد في نفس المكان، وبالفعل تقابل معهما “المجني عليه ” ، وقاما باقتياده عنوة داخل التوك التوك الخاص بالمتهم الأول، وتوجها لقرية دقميره مركز طلخا – دقهلية ، بعيداً عن أعين المارة ، وقاما بالاتصال بوالدته، لطلب فدية نصف مليون جنيه.

عقب الانتهاء من المكالمة مع والدة الطفل المجني عليه، قاما بتقييده من يديه وقدميه وفمه، وإلقائه في مجرى مائي تابع لقرية دقميرة مركز طلخا ” حياً ” ، وذلك نظراً لمعرفة الطفل بهما وخشية افتضاح أمرهما، وبعدها واصلا الاتصال بأسرة المجني عليه، للاتفاق علي الفدية، وقاما بتغيير معالم التوك التوك حتي لا يتم التوصل إليهما، حتى تم القبض عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *