الرئيسية / Uncategorized / غير قادرة على الإنجاب تتبنى طفلين، فتكتشف أسرارًا غريبة عن ماضيهما

غير قادرة على الإنجاب تتبنى طفلين، فتكتشف أسرارًا غريبة عن ماضيهما

كانت الأمريكية كيتي بيدح تحلم بالأمومة لسنوات، لكن لم يرزقها الله بأي أطفال، حتى قررت تغيير حياتها بيديها وتبني طفل. لم تستوف كيتي شروط التبني في البداية. إلا أنها نجحت في النهاية وتبنت طفلًا بديعًا، لكن ما حدث بعد ذلك كان أشبه بالمستحيل.
لذلك، قررت أن تكون أم بديلة، لكن هذا القرار قادها إلى رحلة لم تتخيل خوضها قط
وكانت مهتمها الأساسية حينها تنحصر بشكل أساسي في الاعتناء بالأطفال الصغار الذين نشأوا في بيئات عنيفة، وبالطبع كان عليها توديع هؤلاء الأطفال بعد فترة ليذهبوا إلى منازلهم الدائمة. لكن بعد رعاية الأطفال لفترة، شعرت بأنها تريد طفلًا لها. ولم تعرف أن هذا الطفل ستكون له حكاية مميزة جدًا.
كانت كيتي في ذلك الوقت تعتني بالفعل بطفل آخر يبلغ من العمر 14 شهرًا، ولم تكن لها تجربة سابقة في رعاية الأطفال حديثي الولادة، لكنها تأثرت كثيرًا حين سمعت قصة هذا الطفل وقررت الموافقة على عرض الوكالة.
والدة الطفل تتعاطى المخدرات أثناء فترة حملها به، مما أثر عليه بالطبع. وعلى الرغم من عدم ظهور أعراض انسحاب على الطفل، لم يستطع الأطباء تحديد ما إذا كانت هذه المشكلة سيكون لها مضاعفات أو توابع أخرى تؤثر سلبًا على صحة الطفل في المستقبل. شعرت كيتي بأسف بالغ تجاه هذا الطفل حين سمعت بقصته وقررت اصطحابه إلى منزلها للاعتناء به.

فقررت تسميته جرايسون، حيث يشتمل الاسم على معنى كلمة “نعمة” باللغة الإنجليزية. ووقعت كيتي في حب جرايسون منذ حملته بين ذراعيها للمرة الأولى، كما شعرت بأنه ابنها، فأرادت تربيته كأم حقيقية له.
يبدو أن لا أحد يعرف من أين أتى هذا الصغير. وكان هذا الأمر يعتصر فؤاد كيتي. فكيف يمكن لأي شخص التخلي عن طفل وديع مثله؟ لكنها في قرارة نفسها، كانت تشعر بالارتياح لأنها تعرف أنه سيكون من السهل في هذه الحالة أن تحتفظ بجريسون وتتولى تربيته بنفسها. لقد كان قلبها ممتلئًا بالحب تجاهه، وسرعان ما كان من المؤكد أن هناك علاقة مميزة تربطها بهذا الطفل بخلاف أي من الأطفال الآخرين الذين تولت رعايتهم كأم بديلة في السابق. هذه الحقائق دفعت كيتي لاتخاذ إجراء سيحدث تغييرًا جذريًا في حياتها وحياة جرايسون.
كان جرايسون يعاني من مشاكل جسدية ومشاكل في النمو بسبب تعرضه للمخدرات أثناء وجوده في رحم أمه، مما جعله يتخلف قليلًا عن أقرانه. وكانت كيتي تعتقد أنها ستتمكن من توليته اهتمامها الكامل لمساعدته على تخطي هذه العقبات، لكنها تلقت مكالمة هاتفية غيرت الأوضاع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *