الرئيسية / Uncategorized / فيديو تقشعر له الأبدان. علامة من علامات الساعة تسجلها الكاميرات داخل عيادة فهل هذا سوء خاتمة

فيديو تقشعر له الأبدان. علامة من علامات الساعة تسجلها الكاميرات داخل عيادة فهل هذا سوء خاتمة

الفجأة الذي عده العلماء من علامات الساعة، يضرب بقوة في واقعة فريدة من نوعها أثارت عاصفة من التفاعل والدعاء والتعاطف بين المصريين والعرب على حد سواء، فللفيديو الذي سجلته كاميرات عيادة طبيب في الشرقية.

بمثابة صاعقة على أهل المتوفى والنشطاء على تعدد جنسياتهم على حد سواء.

والتعاطف والجدل هو ما صاحب مقطع الفيديو المزلزل للقلوب القلوب للحظة وفاة شاب فجأة بعد أن اصطحب زوجته إلى عيادة طبيب للكشف عليها، وهو الأمر الذي رآه البعض مدعاة للحظزن وفي نفس الوقت العظة، فلا تدري نفس بأي أرض تموت.

أخصائي الجراحة العامة بمستشفى فاقوس العام، من كاميرات المراقبة ويرصد لحظة نزول الزوجين من التوكتوك وسيرهما على قدميهما ثم دخولهما العيادة.

وتوفي ولم يشعر به أحد من الحضور حتى سقط على الأرض لتصرخ زوجته بأعلى صوت ويخرج الطبيب ليفحصه ويتأكد من وفاته في صدمة كبيرة لزوجته المريضة التي اصطحبها لتوقيع الكشف الطبي عليها فمات.

تحدث  كثيرون عن لحظة موت الفجأة، داعين الله للراحل بالرحمة والمغفرة، كذلك داعين لأنفسهم بأن يقبض الله أرواحهم على خير وأن يجنبهم وفاة السوء، وهنا كان لا بد من معرفة طبيعة موت الفجأة وهل له دلالة.

هناك دلالة ما لموت الفجأة كخاتمة سوء أو غيرها؟، الإجابة حملها الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء في تصريح سابق، نقله موقع مصراوي، أن موت الفجأة لا يعنى سوء الخاتمة، ولكن الله سبحانه وتعالى ينبه الأحياء من خلال موت الفجأة ليتعظوا، مشيراً إلى أنه إذا كان العبد ذاكرًا لله ويتعبد الله كثيرًا مصليًا قانتًا خاشعًا يخاف الله ولكن فاجأه الموت بغتةً فليس هذا من سوء الخاتمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *